١
أما والتفات الظبي عند نِفارِهوحُسنِ انعطاف الغصن عند اهتصاره
٢
وما في الثنايا من مواهِب رحمةٍتُسكنُ مِن بَرْح الهوى وأوَارِه
٣
لقد أطلع الوْجه المنيرُ أهِلةًبِوَردَةِ خَدَّيه وليل عِذارِه
٤
فجاء كما وَافى الصباحُ مُبشراًتباهَي جمالاً ليله بنهاره
٥
عجبتُ لمِياد المعاطف حسنهيُنافرهُ الإحسانُ عند نِفاره
٦
فمن لحظه السحار أصبحتُ عائذاًأؤمِلُ عُقبي جَورْه بجوارِه
٧
تراعيه لحاظُ سُهادُهامُعلقةٌ أهدابها بأحوراره
٨
فما النَّرجِسُ المطلولُ صابحه الندىضحىّ أو فَتيقُ المسك عند نثاره
٩
بأعجب من مَرْآه ثغراً ومَبسماًبمختلفيْ إعذاره واعتذارِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.