١
يهيج بقلبي المستهام بلابلهإذا ذكر المحبوب ثم منازله
٢
ويقتاده وجداً إذا البرق موهناًمن الجانب الغربي شبّت مشاعِله
٣
يُحاكي إضطرابَ القلب مني وميضهوسكبَ جفوني عند ذلك وابله
٤
فجفنٌ وإنسانُ المحاجر مُغرقٌوقلبٌ ونيران الغرام تواصله
٥
إذا جنَّ ليل الصب ألهاه وجدهعن النوم والتبريح لا شك شاغله
٦
ولم يبق مني الحب إلا حُشاشةًولولا مكان الحب ما لاح ماثله
٧
إذا سنَّ للصبر الخؤون دِلاصَهُرماه بما سنَّ الفراقُ وعامله
٨
فيا لأنيس الصبر أصبح بلقعاًويا لجديد الوصل رثَّت حبائله
٩
ويا لعميد في الهوى متشيععواذره قد قصرت لا عواذله
١٠
يهيم بمحجوب تعذر نيلههو الشمس لكن حسنها لا يماثله
١١
تكفل جبار برعي جنابهفليست تحيات الضمير تواصله
١٢
شرود فيما يدني المنامُ خيالهوهيهات أن تُبقي الملامَ بلابله
١٣
غزال له القصر المرَّفع مسكنوبدر بآفاق الضلوع منازله
١٤
إذا قرَّب الوهم الكذوب مثالهتبادر من يأس العواذل خاذله
١٥
وإن مدَ جسراً للخيال بجفنهعلى لجة الهجران أعوز ساحله
١٦
وإن أمل المحبوب يعقب عطفةعداه عن الأسعاف من هو آمله
١٧
فيا قلب والتهيام منك سجيةوكل امرئ تثني عليه مخايله
١٨
هل الدار من أسماء دان وأن نأىبأسماء ربع لا يُسالم نازله
١٩
هم حجبوا ما الفجر إلا ابتسامهوما الروضة الميثاء إلا شمائله
٢٠
نسيم تهادته النفوس صبابةوروض تَرفّ بالنعيم خمائله
٢١
تطلع من أزراره البدر مُشرقاًوأودع في أجفانه السحر بابله
٢٢
وخطَّ ذكيَّ المسك في صفح خدهعذار يُقيم العذر إن لجَّ عاذله
٢٣
ترقرق ماء الحسن فوق جبينهوشفت عن الغصن النضير علائله
٢٤
سلوه بجرعاء العذيب لعلهببارق ذاك الثغر تُقضي وسائله
٢٥
زها معطف منه بنص مقلدوحُسن التفات يفضح الحلي عاطله
٢٦
يكاد وحيُّ الفكر يؤلم خدهويُبدي اعتلالاً جفنه إذ تغازله
٢٧
يرقُّ ويقسو خصره وفؤادهويعدل عمن لا يرى من يعادله
٢٨
تألفه قلبي لفرط تشاكلوكل فؤاد يصطفي من يشاكله
٢٩
فيا منية للقلب وهي منيةٌومورد حتف تُستلذُ مناهله
٣٠
لهان عليك الوجد إذ بات مؤرقيبليل كأنَّ الهجر منك يطاوله
٣١
ألا رُبّ ليل لو أرقتُ لعادنيجميل المحيا فاتك اللحظ خاذله
٣٢
وقارعتُ بالبيضاء كل متوَّجتُملك قسراً نفسه وحلائله
٣٣
ورددت طرفي بين رِيم وضيغميُريك الأماني دله وسلاسله
٣٤
وعُوضت عن ليل الصبابة والهوىبأرعن جرَّار تخبُّ جحافله
٣٥
تطلع في جوزائه كلُّ عاملبأنجم خُرصان سماها قساطله
٣٦
وكلُّ طرير همه الدهر أن يرىبكف كميّ باسل لا يُزايله
٣٧
نشاهد منه الفجر قبل انبلاجهومن مائر المرَّان تبدو أصائله
٣٨
فعن صفحة طلقاء أعنت صِفاحهوعن قامة هيفاء ألهت عواسِله
٣٩
زمان تحلى الملك منا بكفئهوليست تُضيع الحرَّ فينا وسائله
٤٠
إذ الدَّهر طلقٌ والمكارم غضةٌوغيثُ ذوي الحاجات ينهلُّ سائله
٤١
تناطُ بنا الآمال وهي عسيرةفبفرجها خرق تدرُّ فواضله
٤٢
إذا يمم العافي مَريع جنابنافقد حمدت طيَّ الفيافي رواحله
٤٣
يحييه طلقُ الوجه يرتاح للندىويسبق علويَّ الرياح أنامله
٤٤
فللمذنب العتبي وللخائف المنىوللمقتر الجدوى وللغرم حامله
٤٥
وللسرح حاميه وللمحل قاتلهوللملك كافيه وللدين كافله
٤٦
مآثر إسمعيل وابن محمَّدويوسف قدماً أورثته أوائله
٤٧
وهل ينبت الخطى إلا وشيجهوقد تسبق الصبح المبين دلائله
٤٨
فأوحش ربع للحبيب ومعلموقوض من ربع الصبابة آهله
٤٩
فها أنا أستقري الرياح لعلهبفال قبول منه تأتي رسائله
٥٠
أما لليالي رجعةٌ بعد رحلةفبعد سرار البدر يلتاح كامله
٥١
ويا ليت من ذاك النعيم علالةوالا خيال يذهب الوجد باطله
٥٢
لأبردَ قلباً قلبته يد النوىوغالته من برح الغرام غوائله
٥٣
وأكثر تردادي لعل وربماوقد يبذل المعروفَ من هو ماطله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.