الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما عجبٌ أن غربت أنجم السما

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أما عجبٌ أن غربت أنجم السماوكنا عهدناها تَروقُ توسُّما
٢
فيا جيرة قد يمموا أجرع الحمىسلوا الأفق الشرقي مما تجهَّما
٣
ولمْ قطرتْ أجفانُ مقلته دَمَاوقفنا به رَبعاً شجتنا طلولُه
٤
نُسائل ركبَ الخيفِ أين حلولُهوأيْن صباه لدْنة وَقبولُه
٥
وَرَيَّان ذاك الروض ممَّ ذبُولهومنظومُ ذاكَ الثغرِ مِمَّ تلثما
٦
نفوس تلقتْ في أليم خطوبهانواسمَ فيها راحةٌ لقلوبها
٧
فماذا الذي صدَّ الصبا عن هبوبهاوماذا عدا للشمس عند غروبها
٨
لتذكارها نجداً ومن حلَّ مُتهمافحالُ حروبِ أسْدِه قد تواقعوا
٩
وللفوز بالعز المنيف تواضعواأقولُ وَهبهم أقدموا أو تراجعوا
١٠
سقى اللّهُ أشلاء كراماً تتابعواورحمته ما شاء أن يترحما
١١
لئن قادَهُم يوماً إلى الحتف مصرعوأوردهم للمورد العذْب مشرع
١٢
لهم في جوار اللّه حزبُ مرفعكراماً تسامَوْا والأسنة شرع
١٣
ألا في سبيل اللّه ذُخراً ومغنماقضوْا فئة طَوع الجهادِ رئيسة
١٤
حوتْ أثراً مسموعة ومقيسةفإن أصبحوا نهباً وعادوا فريسة
١٥
فما بذلوا إلا نفوساً نفيسةولم يقصدوا إلا الجناب المكرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة