١
لنا حجة الفخر المحقق صدُقهاوقد فاتحتنا مكةُ ومقامُها
٢
لنا أن دعا الدَّاعي لنصرة دينهأجابتها نصريةُ واحتكامُها
٣
لنا الصوْلة المرُهوبة العزِم كلماتصول الأعادي أو يطول خصامها
٤
أنا اليوسُفي الملك صدقاً إذا بداتراجعُ أحزاب العدَا وانهزامها
٥
لنا اليدُ من أوصافها البأسُ والنداوما شرفُ الأملاكِ إلا استلامها
٦
وأما تداعينا إذا الغيد أشرَقتْملامحها فَالنفسُ باد هُيامها
٧
لنا رِقةُ الطبع الكريم إذا انثنىبنا مَعطفُ الباب البديع قوامُها
٨
يريح إليها من هَواجر هَجرهاغَمامَة رُحمى لا يغبُّ انسجامُها
٩
وألْثمها طوْع الصبابة وَجْنةًوقدْ حُطَّ عن بَدْر التمام لِثمامها
١٠
فَيا سَاقياً مِن لحظه خَمرة الهوَىحَنانيكَ من نار يُشبُّ احْتدامُها
١١
إليكَ اشارَاتي ونحوَك وجهتيوخيلٌ سيُلقى في يَديكَ زِمامُها
١٢
أناديكَ في سري وجَهري لعلنيأحِنَّ إلى سَلمي فَيهدي سَلامُها
١٣
بعيشك سَاعِدْها نفوساً نفيسةوَرَوّ عظاماً أنهكتها عظامها
١٤
ألم تَدْر أني مستجد شبيبةكما أطلعتْ زَهْرَ البطاح كمامُها
١٥
ألم تَدْر أني إن حللتُ بمجلسوجُوهُ الأماني واجهتني وسامها
١٦
فمهما دَجى خَطبُ فإني شمسهوإن دهمتْ حرب فإني هُمامها
١٧
وما المُلكُ إلا ملكُ دولتيَ التيمنَ اللّه أرجو أن يطول دوامُها
١٨
صرفتُ إليه العزم أنصر دينهُولي نيةُ فالصالحات إعتصامها
١٩
وربَي كفيلُ بالذي أنا آملٌوما بدأةٌ إلا عليه تمامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.