١
مَعاذَ من كتب الحسنى لأندلسمِن أن يجوس عدو الدين أندُلساً
٢
مُستعصم الدين ما كانت فوارسُهيوماً ليترك حزب الكفر مُفترساً
٣
كم أثبتوا قدماً كم جدَّلوا صَنماًكم شيدوا للمعالي أربعاً دُرُساً
٤
ما أحْوجتهم إلى من دونهم هممٌللنقد لا لغد كلاَّ ولا لعسى
٥
فالغالبيُّ أبو الأملاك قاطبةًما زال للنور نور اللّه مُقتبساً
٦
لكن دعا بولي الشعر مذهبهأن يجعل الزخرفَ المذموم مُلتمساً
٧
اليوسفي على آثارهم أبداًصدقٌ إذا الظن ظنُّ الأفك قد هجسا
٨
قضت علي بالبلوى هواجسهلما جنى من خطوب الدهر ما اغترسا
٩
لا يغتررْ بالأماني أنها خُدعٌإن لمْ يكن رهن صبح فهو رهن مسا
١٠
جنابُه غير محروس ولا عجبٌإذْ ظل يستكثر الحفاظَ والحرسا
١١
مَن لم تكن لإلاه العرش وجهتهألفى على ظمأ ورْد الندى يَبساً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.