١
ألا في سبيل اللّه طوع رشادهتجافي جنابي عن وثير مهاده
٢
وبث لها ليل التمام مَسهداًعوازب ذكري أعملت في جهاده
٣
إلى اللّه أشكوُها نوى قذفت بهتعود على الشاني بكفّ عِناده
٤
حياطةُ هذا الثَغر أضحت مَلاذهوتمهيدُه ما قد عصى من بلاده
٥
ففي المغرب الأقصى أقامت جنودهتُضمن نصر اللّه غُرَّ جِياده
٦
فيا راكب الوَجناء في طلب العلىسيكفيك إدلاجي وحثُّ اجتهاده
٧
وفي مُلتقى البحرْين حلت حِلالُهوفاض على العافِين سُكبُ عِهاده
٨
يجاهد من أشقاه حبُّ صليبهبمغربه لا قرَّ خَفقُ فُؤاده
٩
سعى في ثغور المسلمين ضلالةًبعدَّته أهْونْ بها واعْتداده
١٠
فسائل بها ملء الفضاء جماجماًتُدار على البيضاء فوق صعاده
١١
تقلدها المغرور لولا مقادرٌيُجرَّعها رغماً كخُبث اعتقاده
١٢
أعثمان قد لاح الصباح لناظرفكم ذا تنام في عريض وساده
١٣
أمالك يا مغرور في فئة التقىمكانٌ سوى نادى الصليب فناده
١٤
لقد جئتها نَكراء لا عار بعدهاوأحقبها زاداً فيا خُبث زاده
١٥
وللّه يا للّه منيَ ناصرأقام شعار الدين بين عباده
١٦
وكم لي في غرناطة من مُبادرلمسجد تقواه وسبق جواده
١٧
فيا خطباء المنبرين بحضرتيحِماكم يُناجيني بمحض وداده
١٨
دعاؤكم في اليوم ينصر عبدهويجزيه بالفردَوس يوم معاده
١٩
ويا أمة المحراب والحرب أخلصوالسامع نجوى حَيّهِ وجَماده
٢٠
وكونوا لفتح المبهمات وَسيلةًيَدينُ لها حِزّبُ العِدى بانقياده
٢١
فما خاب من كان الإله نصيرهعلى قُربِه أو مُوحِش من بعاده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.