الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا حيّ داراً بسقط اللوى

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ألا حيّ داراً بسقط اللوىلعل الحبيب بِتلك الحلل
٢
دياراً لسلمى وأترابهاتجود الجفون بوبل وطلَّ
٣
وفي الحيّ من عامرٍ طفلةتُغيظ الهلال إذا ما اكتمل
٤
إذا احتجبت أو بدت أين منها هلال بميقاته قد أهل
٥
كأن الزواهر ألقت سناهاعلى الحلي من حسنها والحلل
٦
تَعاطى بجيد الغزال المروعإذا هو من شرَف قد أطل
٧
وترتاح طوع الصّبا والصَّباإذا ما انثنى قدُّها واستقل
٨
أسيلةُ مَجرى دموع الهوىبعيدة بين الحشا والكفل
٩
ملاحظها المس عن غيرهففي وجنة الأفق منها خجل
١٠
قصدت لها والقنى شُرَّعوبحر الردى طافحٌ بالأسل
١١
فحليتُ بالسيف أجيادهموكحَّلتُ بالرمح تلك المقل
١٢
وكم سبب جُبتُ لا أنثنيولا أرعوي لعذول عذل
١٣
فريعت قلوبٌ ممن قد عتاوهُدَّت عُروش لمن قد أظل
١٤
لنا وعلينا مَجالُ الجيادلحظ مُتاح وخطب جَلَل
١٥
سجية من شرف المشرفيّبغر الخلال ورَفْع الخلل
١٦
فلولا اطلاعي لمثوى التصابيلما كنتُ أندبُ رسم الطلل
١٧
فلولا اطلاعي لمثوى التصابيلسار غراميَ سير المثل
١٨
ويا عجباً لأحتكام الهوىعلى قلب من حُكمه ممتثل
١٩
فكم ناهدٍ صادني حُسنهابصوتٍ رخيم وغنج ودل
٢٠
وكم منتض لحسام الجفونينسى الوغى كلَّ عَضب يُسل
٢١
ينوب عن الروض عند التثنيإذا ما احتفى مُزهِراً واحتفل
٢٢
فللراح راحةُ مُستقبلشفاء الغليل ونقع الغلل
٢٣
وللنفس صدق الرجا والعداةتعللهم بعسى ولعل
٢٤
هي النفس ما غيمت شمسهافبالنور من أفقها يُستدل
٢٥
قد اتخذت بخطاب الخطيبجواباً يُرقى لأسنى محل
٢٦
يُقابلهُ بالقبول الذييُناسب قدر الوجيه الأجل
٢٧
إذا ما ارتقى ذروةَ المنبرينترَّفع عن خطأ أو خطل
٢٨
وأنى يُضاهي يَراعٌ لهإذا جال جولة شهم بطل
٢٩
ومن ذا سواه لوصفي حُلاهوقد طابق القولُ منه العمل
٣٠
أفادَ الكثير وأهدى الخطيرفلم يُبق للغير إلا الأقل
٣١
فيا من أعاد وأبدى الجميلحديثك ترْداده لا يُمَلْ
٣٢
دعاؤك أنفسُ ما يُقتنىلحزب أقام ورَكب رحل
٣٣
وفي ضِمن إهداء هذا الجواببُلوغُ الأماني ونبلُ الأمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة