١
أضرمَ عبدُ اللّه جَمر الأسىفي القلب لمّا لم يَلح بالحمى
٢
كان شهاباً في سماء العلىفاستوحشت حتى نجومُ السما
٣
لفقده القلبُ غدا مُوجعاًلما قضاه اللّه مستسلما
٤
اللّه أعطاهُ وما قد قضىفي أمره فالعبدُ راض بما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.