الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً

الصَمَّة القُشَيريالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةًبسعدٍ ولما تخل من أهلها سعد
٢
وهل أقبلن النجد أعناق أينقٍوقد سار مسياً ثم صبّحها النجد
٣
وهل أخبطن القوم والريح طلةفروع ألاءٍ حفه عقدٌ جعدُ
٤
وكنت أرى نجداً وريا من الهوىفما من هوائي اليوم ريا ولا نجد
٥
فدعني من ريا ونجدٍ كليهماولكنني غادٍ إذا ما غدا الجند
٦
أقول لعياشٍ صحبنا وجابرٍوقد حال دوني هضب عارمة الفرد
٧
قفا فانظرا نحو الحمى اليوم نظرةًفإن غداة اليوم من عهده العهد
٨
فلما رأينا قلة البشر أعرضتلنا وجبال الحزن غيبها البعد
٩
وأعرض ركنٌ من سواجٍ كأنهلعينيك في آل الضحى فرسٌ ورد
١٠
أصاب جهول القوم تتئيم مابهفحن ولم يملكه ذو القوة الجلد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصَمَّة القُشَيري

شاعر بدوي من العصر الأموي، عُرف بغزله العذري وحبه للعامرية بنت عطيف التي خطبها فردّه أبوها وزوّجها غيره، فوجد لفراقها وجدًا شديدًا. رحل إلى الشام مغاضبًا قومه، وترك شعرًا يروي قصته مع الهوى والرحيل.

قصائد أخرى لـالصَمَّة القُشَيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة