١
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةًبسعدٍ ولما تخل من أهلها سعد
٢
وهل أقبلن النجد أعناق أينقٍوقد سار مسياً ثم صبّحها النجد
٣
وهل أخبطن القوم والريح طلةفروع ألاءٍ حفه عقدٌ جعدُ
٤
وكنت أرى نجداً وريا من الهوىفما من هوائي اليوم ريا ولا نجد
٥
فدعني من ريا ونجدٍ كليهماولكنني غادٍ إذا ما غدا الجند
٦
أقول لعياشٍ صحبنا وجابرٍوقد حال دوني هضب عارمة الفرد
٧
قفا فانظرا نحو الحمى اليوم نظرةًفإن غداة اليوم من عهده العهد
٨
فلما رأينا قلة البشر أعرضتلنا وجبال الحزن غيبها البعد
٩
وأعرض ركنٌ من سواجٍ كأنهلعينيك في آل الضحى فرسٌ ورد
١٠
أصاب جهول القوم تتئيم مابهفحن ولم يملكه ذو القوة الجلد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.