الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي ن قابلتما الهضب أوبدا

الصَمَّة القُشَيريالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
خليلي إن قابلتما الهضب أوبدالكم سند الودكاء أن تبكيا جهدا
٢
سلاعبد الأعلى حيث أوفى عشيةًخزازي ومد الطرف هل آنس النجدا
٣
فما من قلىً للنجد أصبحت هاهناإلى جبل الأوشال مستخبياً بردا
٤
ولكن حاجات الفتى قذف بهإذا لم يجد من أن يطالبها بدا
٥
دعانِيَ من نجدٍ فإن سنينهلعبن بنا شيباً وشيبننا مردا
٦
لحا اللَه نجداً كيف يترك ذا الندىبخيلاً وحر القوم تحسبه عبدا
٧
على أن نجداً قد كساني حلةإذا ما رآني جاهل ظنني عبدا
٨
سواداً وأخلاقاً من الصوف بعدماأراني بنجدٍ ناعماً لابساً بُردا
٩
ونجداً إذا جادت به رهم الحيارأيت به المكنان والنفل الجعدا
١٠
سقى اللَه نجداً من ربيعٍ وصيفٍوماذا ترجي من ربيعٍ سقى نجداً
١١
ألم تر أن الليل يقصر طولهبنجدٍ ويزداد النطاف به بردا
١٢
بلى إنه قد كان للعيش قرةًوللبيض والفتيان منزلةً حمدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصَمَّة القُشَيري

شاعر بدوي من العصر الأموي، عُرف بغزله العذري وحبه للعامرية بنت عطيف التي خطبها فردّه أبوها وزوّجها غيره، فوجد لفراقها وجدًا شديدًا. رحل إلى الشام مغاضبًا قومه، وترك شعرًا يروي قصته مع الهوى والرحيل.

قصائد أخرى لـالصَمَّة القُشَيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة