الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ

المأمونالعصر العباسي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
٢
حُبُّ عليٍّ بعدَ النبِيِّ ولاأشتُمُ صِدّيقاً ولا عُمَرا
٣
ثم ابنِ عفانَ في الجنانِ معَ الأبرارِ ذلك القتيل مُصطَبِرا
٤
ألا ولا أشتُمُ الزُّبيرَ ولاطلحة إن قال قائلٌ غدَرا
٥
وعائشٌ الأمُّ لستُ أشتُمُهامن يفتريها فنحنُ مِنهُ بَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المأمون

خليفة عباسي جمع بين الحكم والعلم، وُلد في بغداد وتولى الخلافة بعد حرب أهلية مع أخيه الأمين. عُرف بتشجيعه للعلوم والترجمة، وامتد حكمه من خراسان إلى إفريقية. توفي في طرسوس حيث يقع ضريحه.

قصائد أخرى لـالمأمون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة