الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُ

الخطيب الحصكفيالعصر الفاطمي · ٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُوالجهل يُغري وهو هازٍ هازمُ
٢
واعْملْ فحرفُ الشَّرط صُنعُك والرَّدىعنه جوابٌ وهو جازٍ جازمُ
٣
وإذا عَلَوْتَ فَواصِ بالعلمِ العُلىتَكْمُل فخيرُ القومِ عالٍ عالمُ
٤
وابْسُط يَدَيْك فإنّ قابض كَفِّهفي بَسْطَةِ الإثْراءِ عادٍ عادِمُ
٥
واكتُمْ نوالك فالكريم نوالُهغَيثٌ وجُنْحُ الليلِ ساجٍ ساجمُ
٦
وإذا شَكَوْتَ إلى امرئٍ وَشَكَمْتَهكَرِهَ الندى لا كان شاكٍ شاكمُ
٧
واسْلُ الدَّنايا تَسْلَمِ العُقْبى غداًفي مَنْزِلَيْك فكلُّ سالٍ سالمُ
٨
يا ساخِط الأقْسام يَأْمُلُ رزقةًيَرْضَى بها والدهر قاسٍ قاسمُ
٩
اِقْنَعْ بجِيدٍ عاطلٍ وانْظِم لهعِقْدَ الصَّلاحِ فكلُّ حالٍ حالمُ
١٠
كم من فتىً جَعَلَ القناعة جُنَّةًدون المطامع فهو غانٍ غانمُ
١١
وارفَعْ مَنارَ المُهتدي بك لا كمنيُولي ويُلْوي فهو هادٍ هادمُ
١٢
والهجو لا تَهْجُم على عِرْضٍ بهسَفَهَاً فشَرُّ الناسِ هاجٍ هاجمُ
١٣
ترجو وترُجم غيرَ غافِرِ زَلَّةٍبِئسَ الفتى يا صاحِ راجٍ راجمُ
١٤
حَسْبُ الظَّلوم على ذَميم مآلِهباللؤم فهو بكلّ نادٍ نادمُ
١٥
وإذا المُفيضُ دعا القِداح فإنّماسَهْمُ المُسالم وهو ناجٍ ناجمُ
١٦
وإذا وَقَيْتَ أخاك لم أرَ سُبَّةًوَقْمَ العِدى والشهمُ واقٍ واقمُ
١٧
كُن كالحُسامِ كَلا الرَّفيقَ وحَدُّهللضِّدِّ كَلْمٌ فهو كالٍ كالمُ
١٨
تُخُطي الحظوظُ ذوي النُّهى وينالُهافَدْمٌ من الخَيرات عارٍ عارمُ
١٩
والدهرُ يَحْكِي ثم يَحْكُم بعدمايُلْقي المَعاذر فهو حاكٍ حاكمُ
٢٠
ونعى إليك العيشُ نفسَك خادِعاًلك بالنعومةِ فهو ناعٍ ناعمُ
٢١
فالغُفْل عند الخوف مُغْفٍ مُغْفِلٌوالجَلْدُ عند الأمن حازٍ حازمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخطيب الحصكفي

عُرف الخطيب الحصكفي بلقبين يختصران سيرته: الخطيب والشاعر، فقد جمع بين صعود المنبر وكتابة القصيد. ارتبط اسمه بجزيرة ابن عمر في ديار بكر، حيث نشأ وعاش في القرن السادس الهجري. وقد حُفظت له قصائد في المدح والحكمة والغزل، منها ما يخاطب الأطلال ومنها ما يتأمل تقلّب الأيام.

قصائد أخرى لـالخطيب الحصكفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة