الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها

الخطيب الحصكفيالعصر الفاطمي · ٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاهاقلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها
٢
تَلَتْ علينا ثناياها سُطورَ هوىًلم نَنْسَها مُذْ وَعَيْناها وَعَيْناها
٣
وعَرَّفْتنا معانيها التي بَهَرَتْسُبْلَ الغرام فَهِمْنا إذ فَهِمْناها
٤
عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لهاوما اسْتَبَحْتُ حِماها بل حُمَيّاها
٥
يا طالبَ الحُبّ مَهْلاً إنّ مَطْلَبهيُنسي بأكثره اللاهي به اللهَ
٦
ولا تَمَنَّ أُموراً غِبُّها عَطَبٌفَرُبَّ نفسٍ مُناها في مَناياها
٧
فَأَنْفَعُ العُدَد التقوى وأرْفَعُهالأَنْفُسٍ إن وَضَعْناها أَضَعْناها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخطيب الحصكفي

عُرف الخطيب الحصكفي بلقبين يختصران سيرته: الخطيب والشاعر، فقد جمع بين صعود المنبر وكتابة القصيد. ارتبط اسمه بجزيرة ابن عمر في ديار بكر، حيث نشأ وعاش في القرن السادس الهجري. وقد حُفظت له قصائد في المدح والحكمة والغزل، منها ما يخاطب الأطلال ومنها ما يتأمل تقلّب الأيام.

قصائد أخرى لـالخطيب الحصكفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة