الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِ

أبو بكر الصوليالعصر العباسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِوأَنْفِي بِالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِ
٢
وأَحْمِيكِ الَّذِي تَخْشِينَ مِنْهُكما يَحْمِيكِ مِنْ عَارٍ أَخُوكِ
٣
لَقَدْ بُلِّغْتُ فِيكِ مَدَى الْمَنَايَاوَما بَلَغَتْ مَدَى عَشْرٍ سُنُوِكِ
٤
أرَى الْهِجْرَانِ مِنْكِ يُحِيلُ صُبْحِيوَمَا أَذْنَبْتُ لَيْلاً ذَا حُلُوكِ
٥
وَدَهْرُ الْوَصْلِ يحكْيِ لِي رَبِيعاًيُشَابِهُ نَبْتُهُ خَلَى الْهَلُوكِ
٦
رِياضٌ نُمْرِجُ الأَلْحَاظُ فِيهَامَنَوَّرَةُ الأَعالي وَالسُّمُوكِ
٧
بَهَارٌ قَدْ حَكَى الْعُشَّاقَ لَوْناًعَلَى قُضُبٍ حَكَتْهُمْ في النُّهُوكِ
٨
وَوَرْدٌ مِثْلُ خَدٍّ مِنْكِ رَاضٍجِوَارَ فَمٍ تَبَسَّمَ عَنْ مُسُوكِ
٩
وَيَضْحَكُ أَقحُوَانٌ فِيهِ يَحْكِيلَنَا ثَغْراً تَكَشَّفَ عَنْهُ فُوكِ
١٠
تَطَلَّعَ بَيْنَ ذَاكَ وَبَيْنَ هَذَاشَقَائِقُ مِثْلُ أَعْرَافِ الدُّيُوكِ
١١
مَدَاهِنُ مِنْ عَقِيقٍ نَظَّمَتْهَايَدَا خَرْقَاءَ وَاهِيَةِ السُّلُوكِ
١٢
حَلَفْتُ بِغُرَّةِ الرَّاضِي فإِنِّيأَرَاهُ حَقِيقَةً فَوْقَ الْمُلُوكِ
١٣
بأخَّاذٍ لِمَا يُرْجَى ألُوفٍوعَيَّافٍ لِمَا يُخْشَى تَرُوكِ
١٤
عَبُوسٍ في انِتْهَاكِ الْمُلْكِ فَظٍّوطَلْقٍ في مَذَاهِبِهِ ضَحُوكِ
١٥
نَهُوضٍ بِالْخُطُوبِ إِذَا اعْتَرَتْهُفَرَامَا هَبَّةَ السَّيفِ الْبَتُوكِ
١٦
عَشِيقُ الْمُلْكِ جَاءَ بِلاَ كِتَابٍيُرَجَّى الْوَصْلُ مِنْهُ وَلاَ أَلُوكِ
١٧
فَمَنْ للْبُخْلِ يُمْسُك ما حَوَاهُفَمَا هُوَ بالْبَخِيلِ ولاَ الْمَسُوكِ
١٨
أَجَلُّ النَّاس آرَاهُ وَعلْماًمَقَالٌ لَيْسَ يُقْرَنُ بِالأُفُوكِ
١٩
وَمَا أَحْياهُ منْ سُنَن تَعَفَّتْفَدَارَ صَلاَ حُهَا دَوْرَ الدَّمُوك
٢٠
رَكُوبٌ للْمَنَابِرِ سَارَ قَصْداًإلَيْهَا وَهِيَ حَائِرَةُ السُّلُوكِ
٢١
فَذَكَّرنَا مَقَالٌ مِنْهُ فَصْلٌمَقَالَ الْمُصْطَفَى بِحِرَى تَبُوكِ
٢٢
فأَطْلَعَ مِنْهُ شَمْسُ الْمُلْكِ سَعْداًوَكَانَتْ نَحْسَةً بِشَفَا الدُّلُوكِ
٢٣
لأَعْتَمِدَنَّ سَيْرَ الْمَدْحِ فِيهِبإِرِقَال يَبَرُّ عَلَى الرُّتُوكِ
٢٤
أَحُوكُ مِنَ الْقَصَائِدِ وَشْيَ مَدْحٍتُفَضِّلُهُ عَلَى الْوَشْيِ الْمَحُوكِ
٢٥
لَقَدْ فَتَكَ الزَّمَانُ بِسُوءِ حَالِيفَأنْقِذْنِي مِنَ الزَّمَنِ الْفَتُوكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصولي

عُرف أبو بكر الصولي بنسبته إلى جدّه صول تكين الذي كان من ملوك جرجان، وببراعته في الشطرنج حتى لُقّب بالشطرنجي. كان عالمًا بفنون الأدب، ملمًّا بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء، ونادم ثلاثة من خلفاء بني العباس: المقتدر والمكتفي والراضي. اختفى في أواخر عمره بالبصرة بعد أن روى جزءًا في علي بن أبي طالب، فطلبه الناس، ورجّح ابن النديم أن وفاته كانت سنة 336هـ.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة