الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنٍ

أبو بكر الصوليالعصر العباسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
هَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنٍبِهِ أَضْحَى الزَّمَانُ قَرِيرَ عَيْن
٢
وَعَوْدُ وِزارَةٍ سِيقَتْ إلَيْهِكَعَوْدَةِ قُرْبِ حِبِّ بَعْدَ بَيْنِ
٣
أَبِي عَبْدِ الإلِهِ أَجَلَّ كَافٍتَسَمَّحَ بِالنضُّارِ وَباللُّجَيْنِ
٤
وَيَهْنِي ذَاكَ يَعْقُوباً أَخَاهُوَصِنْوَهُمَا الْكَرِيمَ أَبَا الْحُسَيْنِ
٥
هُمَا قَمَرَا الزَّمَانِ وَغُرَّتَاهُمُرِيحاً الْمُلْكِ مِنْ عَارٍ وَشَيْنِ
٦
أَحَلاَّ مِنْهُ نُصْحاً وافْتِقَاداًمَصالِحَهُ مَحَلَّ النَّاظِرَيْن
٧
وَما كانَ الْفَسادُ وَقَدْ تَعَلَّىليَخْفِضَهُ سِوَى إصْلاحِ ذَيْنِ
٨
وَيَهْنِي ذَاكَ عَبْدَ اللهِ فيهفَتاهُ فَهُوَ إحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
٩
هلاَلٌ لَمْ تُبَدِّدَهُ اللَّيالِيفَيَنْقُصَهُ مُرُورُ الفَرْقَدَيْنِ
١٠
تُرادِفُه السِّيادَةُ غَيْرَ وَانٍوَيُشْبِهُهُ تَشَابُهَ قَرَّتَيْنِ
١١
كَما أَوْدَعْتَ سَطْراً مِنْ كِتابٍولَمْ تَنْقُطْهُ غَيْناً بَعْدَ عَيْنِ
١٢
وَزِيرٌ مُقْبِلُ الأَيَّام عالٍعَلَى أَعْدائِهِ طَلْقُ الْيَدَيْنِ
١٣
يُهِيُن المَالَ بالأفضالِ جُوداًوَمَرْقَى الجُودِ صَعْبٌ غَيْرُ هَيْنِ
١٤
سَيَقْضِيهِ الزَّمانَ بِطُولِ عُمْرٍوَتَمْلِيكُ الرِّياسَةِ كُلُّ دَيْنِ
١٥
غَدَتْ خِلَعٌ عَلَيْهِ تَائهاتٌبِعالِي النَّفْسِ عَالِي الذَّرْوَتَيْنِ
١٦
جَلَتْ بِسَوادِها ظُلَمَ اللَّيالِيكَما تَجْلُو سَوادَ المُقْلَتَيْنِ
١٧
بِمَنْطِقِهِ يَلُوحُ الحَلْى فِيهَاكَما لاَحَتْ نُجُومُ الشِّعْرَيَيْن
١٨
تُباطُ مَعلِقٌ مِنْهَا رِقَاقٌبِمَصْقُولٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ
١٩
كَرَأْيٍ مِنْهُ يَفْعَلُ في اللَّيالِيوَفِي الأَيَّامِ فِعْلَ النَّيِّرَيْنِ
٢٠
فَأَعْلَى اللهُ سَادَتَنَا جَمِيعاًوَأَبْقاهُمْ بَقاءَ الفَرْقَدَيْنِ
٢١
وقَلَّمَ عَنْهُمْ ظُفُرَ المَنايَابِقُرْبِ مُناهُمُ وَبِبُعْدِ حَيْنِ
٢٢
ومِلْكٍ لْلَوَرَى وَصَفاءِ دَهْرٍيَرينَ عَلَى عِداهُمُ أَيَّ رَيْنِ
٢٣
فَكَمْ عُذِلُوا عَلَى ْإفَراطِ بَرٍفَمَا أصْغَوْا لِعَذْلِ العاذِلَيْنِ
٢٤
أَقولُ بِمَا عَلِمْتُ مَقالَ صِدْقٍبَعِيدِ الشَّأْوِ مِنْ كَذِبٍ وَشَيْنِ
٢٥
لَقَدْ صَانُوا الوِزارَةَ بَعْدَ هَتْكٍوَزانُوهَا وَكانَتْ غَيْرَ زَيْنِ
٢٦
بِرَأْيٍ مُسْتَنِيرٍ لِلْمَواليوَصَعْبٍ لِلمْعُادِي غَيْرِ لَيْنِ
٢٧
وَأَقْلاَمٍ تُحَكَّمُ فِي الأَعادِيكَحُكْمِ السَّيْفِ وَالرُّمْحِ الرُّدَيْنِي
٢٨
وَيَغْنَى الرُّمْحُ فِيها عَنْ ثِقافٍوَيَغْنَى السَّيْفُ عَنْ إِصْلاحِ قَيْنِ
٢٩
وَتَخْفُقُ بِالذَّي نَهْواهُ كُتْبٌتَكُونُ بِها صلاحُ الخْافِقَيْنِ
٣٠
تَرَى الأَقْدارْ مُصْعِدَةً إلَيْهِتَسَحَّبُ بَيْنَ تَسْجِيَةٍ وَطَينِ
٣١
ثَوابُكُمُ عَلَى إصْلاحِ مُلْكٍثَوابُ شُهُودٍ أَحْدٍ أَوْ حُنَيْنِ
٣٢
فَرَعْتُمْ فِي بَنِي الأَحْرارِ طَوْراًيَطُولُ الرَّعْنُ فيه ذا رُعَيْنِ
٣٣
وَزادَكُمُ مُحَمدَّكُمُ عُلُوّاًوَيَعْقُوبٌ شَرِيفُ الجْانِبَيْنِ
٣٤
وَرِثْتُمْ عَنْهُمَا كَرَماً وَفَضْلاًكَذَاكَ يَجِيءُ نَجْلُ الْفاضِلَيْنِ
٣٥
لَقَدْ أَصْلَحْتُمْ ما بَيْنَ دَهْرِيعَلَى رَغْمِ الْعدَى كَرَماً وَبَيني
٣٦
سَأَقَضِي فِي مَدِيحكُمُ حُقُوقاًكَمَا يُقْضَى حُقُوقُ الوْالِدَيْنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصولي

عُرف أبو بكر الصولي بنسبته إلى جدّه صول تكين الذي كان من ملوك جرجان، وببراعته في الشطرنج حتى لُقّب بالشطرنجي. كان عالمًا بفنون الأدب، ملمًّا بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء، ونادم ثلاثة من خلفاء بني العباس: المقتدر والمكتفي والراضي. اختفى في أواخر عمره بالبصرة بعد أن روى جزءًا في علي بن أبي طالب، فطلبه الناس، ورجّح ابن النديم أن وفاته كانت سنة 336هـ.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة