الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُي

أبو بكر الصوليالعصر العباسي · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُيدَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي
٢
لأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَهَاقَدَرُ اللهِ الإِمَامِ الْمُرْتَضِي
٣
دَوْلَةٌ يَأْملُهَا كُلُّ الْوَرَىمَالَهَا إِنْ ذُكِرَتْ مِنْ مُبْغِضِ
٤
كَاَنَ وَجْهُ المُلْكِ مُسْوَدّاً فَقَدْقَابَلَ اللَّحْظَ بِوَجْهٍ أَبْيَضِ
٥
يَا أَمِينَ اللهِ يَا مَنْ جُودُهُإِنْ كَبَا دَهْرِي بِحَظِّي مُنْهِضِي
٦
غَلَبُ الْوَجْدِ وفِقْدَانُ الرِّضَيوكَلاَّ جِسْمِي بِهَمٍّ مُمْرِضِ
٧
كانَ حَظِّي بِكَ نَحْوِي مُقْبِلاًفَانْثَنَى عَنْهُ بِوَجْهٍ مُعْرِضِ
٨
أَقْرَضَ الدَّهْرُ شَبَابِي شَيْبَةًلَمْ أَكُنْ أَطْلُبُهَا مِنْ مُقْرِضِ
٩
لَيْسَ لِلشُّهْبِ إِذَا مَا جَارَتِ الدُّهْمَ في سَبْقِ الْهَوَى مِنْ رائِضِ
١٠
أسفَتْ نَفْسِي عَلَى قُرْبِي الَّذيكَانَ مِنْ يَومِ احْتِفَالِي مُغْرِضِي
١١
لَكَ عَبْدٌ مَسَّهُ بَعْدَكُ مَاوَكَّلَ الْجِسْمَ بِدَاءٍ مُحْرِضِ
١٢
قُضيَ الْبُعْدُ عَلَيْهِ كَارِهاًلاَ يَرُدُّ النَّاسُ أَمْراً قَدْ قُضِي
١٣
كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَضِي سَيْفَ أَذًىبِالتَّكَاذِيبِ عَلَيْكُمْ مُنْتَضِي
١٤
مَا يُبَالِي إِذْ رَأَى فِيكَ ألْمَيغَضِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ أَمْ رَضِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصولي

عُرف أبو بكر الصولي بنسبته إلى جدّه صول تكين الذي كان من ملوك جرجان، وببراعته في الشطرنج حتى لُقّب بالشطرنجي. كان عالمًا بفنون الأدب، ملمًّا بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء، ونادم ثلاثة من خلفاء بني العباس: المقتدر والمكتفي والراضي. اختفى في أواخر عمره بالبصرة بعد أن روى جزءًا في علي بن أبي طالب، فطلبه الناس، ورجّح ابن النديم أن وفاته كانت سنة 336هـ.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة