الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَلِ الدِّعصُ ِلّا ما حواهُ زَارُها

حسين بن غنامالعصر الحديث · توفي ١٬٨١١م · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
هَلِ الدِّعصُ إِلّا ما حواهُ إزَارُهاأو البانُ إِلّا ما أَبانَ اهتِصارُها
٢
أوِ الفجرُ إِلّا ما بدا من جَبِينهاأوِ الوردُ إِلا ما جَلاهُ احمِرَارُها
٣
أوِ اللَيلُ إِلّا من مُعَسعِسِ شعرِهاأوِ الخمرُ إلا ظَلمُها لا عُقارُها
٤
أوِ السَهمُ إلا ما تَرِيشُ لِحاظُهاأوِ البيضُ إلا جَفنُها لا غرادُها
٥
مَهاةٌ تُرِيك الشمسَ طلعةُ وجهِهاإذا أسفَرَت يَجلُو الظلامَ سُفُورُها
٦
سَقى كلُّ هطّالِ العَزالِينَ حَيَّهاولا برحت إِلفَ الحَيَاء دِيارُها
٧
دِيارٌ مرابيعُ الظِباءِ رِياضهارياضٌ عَلا عَرفَ العبيرِ عَرارُها
٨
فكَم قد رَكَضنا في ميادينِ لَهوِهاجِيادَ هوىً ما خِيلَ منها نِفارُها
٩
وأوقاتِ لذّاتٍ قضينا بسَوحِهاوأيامِ وَصلٍ واصَلَتها قِصارُها
١٠
عَفا الدهرُ عنها فانتهزنا اختِلاسَهافلم يوقِظِ العَينينِ إِلا غُبارُها
١١
مَضَت وانقَضَت والوجدُ باقٍ فَلا الأَسىمُعيدٌ لِما أقوى فيُرجى انجِبارُها
١٢
فيا مَن لِعَينٍ حالَفَ السُهدُ جَفنَهالِفَقدِ حبيبٍ لا يُكَفُّ انهِمارُها
١٣
كأنَّ هَتُونَ المُزنِ جادَت بِوَبلِهامَجاري عيوني يومَ شَطَّ مَزَارُها
١٤
كأنَّ الحَشا من لاعِجِ البينِ مُخبِرٌبأن قد جَفاهُ ذُو المَعالي وجارُها
١٥
فعِلمِي بصَبري وَالحَشاشَةِ والنُهىعَشِيَّةَ شُدَّت للرَحيلِ مِهَارُها
١٦
إِمامُ الهُدى ربُّ النَدى مُجزِلُ الجِدىكما لِلعِدا منهُ دَوَاماً دَمَارُها
١٧
زَكِيٌّ ذكِيٌّ كم جَلا نورُ فِكرِهِدُجى مُشكلاتٍ بانَ منهُ نَهارُها
١٨
حَوَى الحُكمَ والإِجلالَ والحزمَ والنُهىكذا الزُهدَ والتَقوى عليهِ شِعارُها
١٩
سُلالةُ حاوِي المجدِ والفخرِ أحمَدٌهُمامٌ بِهِ الأحساء كان افتخارُها
٢٠
فَنَجلاهُ نَجما السَعدِ والرُشدِ والعُلاوآثارُهم للمَكرُماتِ مَنَارُها
٢١
وهم عِصمةُ الجاني وملجأُ خائِفٍومَأمَنُ ألبابٍ عَلاها انذِعارُها
٢٢
فكم فَرَّجوا من شِدَّةٍ إثرَ شِدَّةٍوكم أخمَدُوا ناراً يطيرُ شَرارُها
٢٣
وكم فَتَحُوا من غامِض الرأي مُقفَلاًإذا عَمَّ أربابَ العُقولِ احتِيارُها
٢٤
نَمَتهُم جُدُودٌ في اللِقاءِ ضَرَاغِمٌفَبينَ يَدِ المُختارِ دامَ انتِصارُها
٢٥
لئِن بانَ صَدٌّ منهُمُ فقلُوبُناعلى العهدِ لا يُخشى عليها ازوِرَارُها
٢٦
فَلا بَرِحا شَمسَ المَعالي على المَدىوقُطبَ رَحى العَليا عليهِ مَدَارُها
٢٧
ولا بَرِحا ظِلاً تَقِيلُ بِهِ الوَرىوكعبةَ أفضالٍ يدومُ اعتمارُها
٢٨
ألا قُل لِمَن قد رَامَ إدراكَ شأوِهمأَفِق إنما يُردِي النُفوسَ اغتِرارُها
٢٩
تُحاوِلُ ما أدناهُ تقصُرُ دونَهُفأينَ بنو النَجّارِ مِنكَ نِجارُها
٣٠
فما الآلُ يَطفِي غُلَّةً فدعِ العَنافبالشيخِ أبكارُ المَعالي انحصارُها
٣١
ولو خُيِّرَت نهدُ المكارمِ في فتىًلكانَ لِعَبدِ اللَهِ يَبدُو اختِيارُها
٣٢
هُمامٌ عَلا هامَ السِماكَين فخرُهُورُتبتُه فوقَ الثُرَيّا قَرارُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـحسين بن غنام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة