الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باتت تلوم على ثادق

ابن المضلَّلالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
باتَت تَلومُ عَلى ثادِقٍلِيُشرى فَقَد جَدَّ عِصيانُها
٢
أَلا إِنَّ نَجواكِ في ثادِقٍسَواءٌ عَلَيَّ وَإِعلانُها
٣
وَقالَت أَغِثنا بِهِ إِنَّنيأَرى الخَيلَ قَد ثابَ أَثمانُها
٤
فَقُلتُ أَلَم تَعلَمي أَنَّهُكَريمُ المَكَبَّةِ مِبدانُها
٥
كُمَيتٌ أُمِرَّ عَلى زُفرَةٍطَويلُ القَوائِمِ عُريانُها
٦
تَراهُ عَلى الخَيلِ ذا جُرأَةٍإِذا ما تَقَطَّعَ أَقرانُها
٧
وَهُنَّ يَرِدنَ وَرودَ القَطاعُمانَ وَقَد سُدَّ مُرّانُها
٨
طَويلُ العِنانِ قَليلُ العِثارِ خاظي الطَريقةِ رَيّانُها
٩
وَقُلتُ أَلَم تَعلَمي أَنَّهُجَميلُ الطُلالَةِ حُسّانُها
١٠
يَجُمُّ عَلى الساقِ بَعدَ المِتانِجُموماً وَيُبلَغُ إِمكانُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المضلَّل

شاعر جاهلي من بني ثعلبة الأسدي، عُرف نسبةً إلى جدّه المضلَّل. اقترن اسمه بقصيدتين من المفضليات، إحداهما مطلعها «وباتت تلوم على ثادق»، والأخرى «أعلنت في حب جُملٍ أي إعلان»، وقد نسبهما بعضهم إلى منقذ بن طريف المعروف بالجميح، غير أن الخطيب التبريزي أثبتهما له في شرح المفضليات بخطه.

قصائد أخرى لـابن المضلَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة