١
عَجَباً لي ومِن رضايَ بحالٍأنا منها على شَفَا تغريرِ
٢
عالماً لا أشكُّ أني إلى عدْنٍ إذا مُتُّ أو عذابِ السَّعير
٣
كلّما مُرَّ بي على أهل نادٍكنتُ حيناً بهم كثيرَ المرورِ
٤
قيل مَن ذا على سرير المناياقيل هذا محمَّدُ بن يَسيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.