١
أَعْذَرَ لَفْظُ الْمُحِّب بالْعُذْروَاخْتَلَطَ السِّرُّ مِنْهُ بالْجَهْرِ
٢
وبِعْتُ أَرْضَ الْعِراقِ بَيْعَةَ مَغْبُونٍ فَجَمَّتْ بلابِلُ الصَّدْرِ
٣
وَسَائِلٍ لاَ يَزَالُ عَنْ خَبَرِيإِسْمَعْ فَما بِي يَجِلُّ عَنْ قَدْرِ
٤
فَارَقْتُ مَغْنىً مُذَكَّراً بِهَوىًيَلْذَعُ قَلْبِي بِعارِضِ الذِّكْرِ
٥
وَجِئْتُ أَرْضاً تَسُوء سَاكِنَهَاوَتُبْدلُ الْيُسْرَ مِنْهُ بِالْعُسْرِ
٦
يَضْحي بِهَا ثَاكِلاً لِلذَّتِهِمُقَلِّباً قَلْبَهُ عَلَى الْجَمْرِ
٧
عُرْضَةُ نَتْنٍ يَحُفُّهَا جَبَلٌيَقْطُنُ فِيهَا الْهُمُومُ بالْقَطْرِ
٨
يَجِيءُ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَبَداًوَالسَّهْلُ فِيها مَشَاكِلُ الْوَعْرِ
٩
شِتَاؤُهَا حَتْفُ مَنْ يَقَرُّ بِهَابِثَلْجِهَا الْمُسْتَدَرِّ وَالْقَرِّ
١٠
وَشَمْسُها فِي الْمَصِيفِ مَحْرِقَةٌتَقِيدُ نِيرانُهَا عَلَى الصَّخْرِ
١١
عَجَزْتَ يَا مُحْصِيَ الْعُيُوبِ بِهَاقَدْكَ أَتُحْصِي عَجَائِبَ الْبَحْرِ
١٢
سُمِّيتِ الْمُوْصِلَ الْمُوَاصِلَةَ الْحُزْنِ لَمَّا جَاءَهَا عَلَى خُبْرِ
١٣
إِنْ أَذِنَ اللهُ فِي الرَّحِيلِ فَقَدْأَعِيدَ طَيُّ السُّرُورِ ذَا نَشْرِ
١٤
لأَقْتَضِي لَذَّةً مُطْلِتُ بِهَايَعُودُ رِبْحِي فِيها إلَى خُسْرِ
١٥
وَأَجْتَلِي الْخَمْر فِي غِلائِلِهاحَتَّى يُفْرِّي غِلاَلَةَ الفَجْرِ
١٦
وَشَادِنٍ مَلَكَتْهُ خَالِصَتِيإِباحَةً لاَ تُشانَ بِالْحَظْرِ
١٧
تَلْمَعُ كَاسَاتُهُ كَبَارِقَةٍفِي كَفِّهِ أَوْ كَذَائِبِ التِّبْرِ
١٨
فَدَيْتُ مَنْ بِعْثُ فِي مَحَاسِنِهِدِينِيَ بِالإِثْمِ فِيهِ وَالْوِزْرِ
١٩
وَلَيْلَةٍ يُنْتَجُ السُّؤَالُ بِهَايَصْغُرُ قَدْراً عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٢٠
سَعِدْتُ فِيها بِذِي مُسَاعَدَةٍأَقْبِضُ بِالْوَصْلِ مَهْجَةَ الْهَجْرِ
٢١
أَغْتَرُّ بِالذَّنْبِ غَيْرَ مُعْتَمِدٍمَوِّهَ صَحْوُ الْمُرادِ بِالسُّكْرِ
٢٢
يا لَكِ مِنْ لَيْلَةٍ مُحَسَّدَةٍتُعَدُّ فِي الدَّهْرِ غُرَّةَ الدَّهْرِ
٢٣
أَحْيِ بِدَهْرِ الشَّبَابِ دَوْلَتَهُفَمَا لِدَهْرِ المَشِيبِ مِنْ عُذْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.