١
ِذا وجَفَتْ منكَ الخيولُ لغارةٍفلا مانعٌ لاَّ الذي منع العهدُ
٢
نزلتَ بأنطاكيَّةٍ غيرَ حافلٍبقلَّةِ جُنْدٍ إذْ جميع الوَرَى جُنْدُ
٣
فكم أهيفٍ جادتْه هيفُ رماحِكموكم ناهدٍ أودى بها فرسٌ نَهْدُ
٤
لئن حَلَّ فيها ثعلبُ الغدرِ لاوُنٌفَسُحقاً له قد جاءه الأسَدُ الوردُ
٥
وكان قد اغترَّ اللعينُ بلينكموأعظمُ نارٍ حيث لا لَهبٌ يبدو
٦
جَنى النحلَ مغترًّا وفي النحل يةفطوراً له سُمٌّ وطوراً له شهدُ
٧
تَمُدُّكَ أجناد الملوك تَقرُّباًوجندُ السَّخين العينِ جَزْرٌ ولا مَدُّ
٨
تَهَنَّ بها بِكراً خطبتَ مِلاكهافأعطت يدَ المخطوب وانتظم العِقدُ
٩
فجيشك مَهْرٌ والبُنودُ حُمولُهوأسهمُكم نَثْرٌ وسُمْرُ القنا نَقْدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.