الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ِذا وجَفَتْ منكَ الخيولُ لغارةٍفلا مانعٌ لاَّ الذي منع العهدُ
٢
نزلتَ بأنطاكيَّةٍ غيرَ حافلٍبقلَّةِ جُنْدٍ إذْ جميع الوَرَى جُنْدُ
٣
فكم أهيفٍ جادتْه هيفُ رماحِكموكم ناهدٍ أودى بها فرسٌ نَهْدُ
٤
لئن حَلَّ فيها ثعلبُ الغدرِ لاوُنٌفَسُحقاً له قد جاءه الأسَدُ الوردُ
٥
وكان قد اغترَّ اللعينُ بلينكموأعظمُ نارٍ حيث لا لَهبٌ يبدو
٦
جَنى النحلَ مغترًّا وفي النحل يةفطوراً له سُمٌّ وطوراً له شهدُ
٧
تَمُدُّكَ أجناد الملوك تَقرُّباًوجندُ السَّخين العينِ جَزْرٌ ولا مَدُّ
٨
تَهَنَّ بها بِكراً خطبتَ مِلاكهافأعطت يدَ المخطوب وانتظم العِقدُ
٩
فجيشك مَهْرٌ والبُنودُ حُمولُهوأسهمُكم نَثْرٌ وسُمْرُ القنا نَقْدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوزير الأكرم جمال الدين القفطي

عُرف بـ«الوزير الأكرم»، وهو لقب لصيق به أكثر من اسمه. وُلد في قفط بصعيد مصر ثم انتقل إلى حلب حيث استقرّ بها. جمع بين الطب والتاريخ، وتولّى القضاء في عهد الملك الظاهر، ثم الوزارة في أيام الملك العزيز سنة 633هـ. كان شغفه بالكتب لا يضاهيه شغف، حتى قيل إن مكتبته تساوي خمسين ألف دينار، ولم تكن له دار ولا زوجة، وانتهت حياته في حلب.

قصائد أخرى لـالوزير الأكرم جمال الدين القفطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة