الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَم قَد بنيت عَلى أَمانيّ البَعيدة من علالي
٢
هَل أَنتَ يا قَلبي هناك عَلى هدى أَم في ضلال
٣
لما يئست من الحَقيقَةِ جئت تعبأ بالخيال
٤
العقل ما سفهتهحتّى تشبث بالمحال
٥
وَالمَرء لا يَمتاز عَنأَخويه إلا بالفعال
٦
إِنَّ اللَّبيب هُوَ الَّذييَرجو البقاء من الجدال
٧
ما أَكثر الأوهام جاءتنا من العُصُرِ الخوالي
٨
إِنَّ الَّذي عرف الأواخرُ غير ما علم الأوالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة