١
بادَت شعوب لا تريدُوإذا أرادَت لا تَبيدُ
٢
لا النار توقف ما أرادته الشعوب وَلا الحَديدُ
٣
العز في صدق العَزيمَةِ وَالشعوب كَما تريدُ
٤
ما إِن يثبط عزم شعبٍ همَّ وعدٌ أَو وَعيدُ
٥
وَالناس إِمّا سَادةلهمُ الإِرادةُ أَو عَبيد
٦
وَالناس شتى في معيشتهم شقيٌّ أَو سَعيد
٧
وَالناس أَيقاظ تحسسُ بما هنالك أَو رقود
٨
وكذاك أيام الحياة فإنها بيضٌ وسود
٩
إِنا بعصرٍ لا يَجوز لمن يَعيش به القعود
١٠
ما أوصل المتأخرينَ عَن المَدى المشي الوَئيد
١١
تلكم بلا ريبٍ نواميس لها خَضَعَ الوجود
١٢
سنن الحَياة وَلَيس عَنسنن الحَياة لنا محيد
١٣
الشعر أكبر موقظيدعو فتنتبه الهجود
١٤
كل الفنون تجددتوَالشعر يعوزه الجَديد
١٥
ما قامَ حتىّ أَثقلتهُ من قوافيه القيود
١٦
قد حدَّدوه للورىوَالشعر لَيسَ له حدود
١٧
لا يَرتَقي شعب عَلى الأدب القَديم له جمود
١٨
ما ضرَّ سامعَها لَو اِختلفت قوافيها القَصيد
١٩
من كانَ ينظم عَن شعورٍ صادقٍ فهو المُجيد
٢٠
لا خير في شعر لِماقد قيل صاحبُه معيد
٢١
وَالشعر يحيا نزرهوَالشعر أكثره يبيد
٢٢
وَالشعر إن صدقت معانيه يكون لهُ الخلود
٢٣
وَلَقَد يشيع بيومهفكأَنَّه مثلٌ شرود
٢٤
ما ضرّ حقاً بيِّناًأَن لا يَكون له شهود
٢٥
يَكبو فَيَلقى حتفهشعرٌ كقائله بَليد
٢٦
شعر برودته عَلىبرد الجَليد أَتَت تزيد
٢٧
وإذا الجَليد رأى شعاعاً كافياً ذابَ الجَليد
٢٨
هَذا لعمري ما أَراه في القَريض ولا أَحيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.