الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماذا بضاحية الرميثة من غطارفة جحاجحْ
٢
ولمن أُقيمت في البيوت عَلى كَرامتها المناوح
٣
ولأية ندبت من اللَيل الحمامات الصوادح
٤
قوم إلى دار البوار مشوا فمن غاد وَرائح
٥
طَلَبوا مساواة الحقوق فطوحت بهمُ الطوائح
٦
فزكت دماء قد أُريقت فوق هاتيك الأباطح
٧
قتلى الدفاع عليهمناحَت من الحزن النوائح
٨
فَهي المراثي اليوم تنشد فيهم عوض المدائح
٩
وَلَقَد أَصابَ القوم ماأَبكى العيون من الفوادح
١٠
إذ هاجَموا يوم الوغىغلب المدافع بالصفائح
١١
من فتية خاضوا عجاجتها عَلى الشقر السوابح
١٢
وَمعرضين وجوههمبيضاً لنيران لوافح
١٣
وَمطوحين بنفسهمخوف المذلة في المطاوح
١٤
ترك العدى فتيانهمصرعى عَلى طول المسارح
١٥
وكأن طياراتهمفي الجو عقبان جوارح
١٦
وإذا أَحاطَت قوةيستسلم البطل المشايح
١٧
ما كانَ حقاً كل ماقَضَت السوانح وَالبوارح
١٨
أقلوك من عيد بهكثرت من العرب الذبائح
١٩
إذ باد حي كاملعَن عز بيضته يكافح
٢٠
لَهفي عَلى الغر الشباب مجندلين عَلى الصحاصح
٢١
وَلَقَد تَفور جروحهمبين التَرائب وَالجوانح
٢٢
انظر إِلى تلك الوجوه فَما تغيرت المَلامح
٢٣
بعد الَّذين تجندلوابالأمس وجه الدهر كالح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة