الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَين عزي في دولة الأتراكِأَنا مِمّا فقدته أَنا باكي
٢
كنت بالأمس راضياً عَن حَياتيوأَنا اليوم من حَياتي شاكي
٣
أكثرت من حزن عيوني بكاهايا عيوني في الحزن ما أَبكاك
٤
لَيسَ حقاً وَلا قَريباً إليهأَن يقاس الباكي عَلى المُتباكي
٥
إنني اليوم في بلادي أَسيرٌليت شعري مَتى يَكون فكاكي
٦
عند وَهني في أُخريات حَياتيعاركتني الأيام شر عراكِ
٧
جعلتني دَريئة في زَمانبان ضعفي فيه لطعن دراك
٨
بعد أَزهار الروض أعززْ عليناأَن نَرى الروض منبت الأشواك
٩
قد تورطتِ ويك نَفسيَ فيماكنت عنه بشدة أَنهاكِ
١٠
يا لسان الشكاة لا تَتَكَلَّمجهرة إِن في الكلام هَلاكي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة