الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنَّ اللَياليَ والايام في عجلٍلنا تجدّان أَفراحاً وأحزانا
٢
يا علم يا راحلاً عَن أَرض نشأتههَل أَنتَ مدكر أَهلاً وأَوطانا
٣
أَما الرَبيع فإنا مغرمون بهفَهَل يَعود إلينا مثلما كانا
٤
إني حمدت من الدستور طلعتهوَمن شَبيبته شرخاً وَغيدانا
٥
وَقَد أُؤمل أن تشتد أيكتهوأن تمد إلى الأطراف أغصانا
٦
وأن تَطوف عَلى الأغصان طائرةبَلابل تملأ الأسماع ألحانا
٧
يَسوء تاللَه عيني أن ترى بدلاًمن البَلابل في البُستان غربانا
٨
لِلَّه قَومي مَتى يَستَنكِفونَ وَقَدذاقوا من الخسف أشكالاً وألوانا
٩
جاؤوا قَبائح وَالعادات قاهرةقد كنّ في جسد العمران أدرانا
١٠
يا شعب إنك طفل طال رَقدتهمتى أَراك مَع الشبان يقظانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة