١
وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِأَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي
٢
فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِيلِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ
٣
لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُفَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ
٤
كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِوَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
٥
فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِيإِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
٦
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِيفِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ
٧
وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِهاقَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.