١
يَلقى الخطوب ويركب الأهوالاحر يريد لقومه استقلالا
٢
ينأى عن الوطن المعزز مرغماًوَيَموت دون رجوعه مغتالا
٣
لا يطمئن الشعب بعد جهادهإلا إذا لمس المراد فنالا
٤
نزعت له نفس إلى حريةفَمَضى يقطع دونها الأغلالا
٥
ما فاز فوق الأرض باستقلالهشعب يعالج قلبه الأوجالا
٦
حي الأسود تذب عن آجامهاوَلمثل ذلك ربت الأشبالا
٧
لَيسَ الحياة سوى نضال دائمما عاش من لا يَستَطيع نضالا
٨
تَبغي لتلبس جدة في عصرناكل الشعوب وتنزع الأسمالا
٩
يا رب أَيام تمر عصيبةيَحكي شحوب غدوها الآصالا
١٠
مات البَنون فكنت أَسمع أمهمللثكل تعول بعدهم إعوالا
١١
لَو أن هاتيك الدموع تجمدتلنحتّ منها للأسى تمثالا
١٢
لاقيتُ أَياما خفافاً مثلماقاسيتُ أَياما عليّ ثقالا
١٣
رضوى ومن ذا عالم بمرادهاوقفت هناك تخاطب الأجيالا
١٤
قل لِلَّذي يَشكو غليل فؤادهلذ بالسقاء فقد ترى أَوشالا
١٥
وَلَقَد وقفت على ربوع قَد خلتأَبكي الرسوم وأَندب الأطلالا
١٦
كانَت بها لَيلى إلى عشاقهاتمشي وتسحب خلفها أذيالا
١٧
أَما الجمال فكان جماً فاتناًيا حبذا ذاك الجمال جمالا
١٨
كَم جاهل ظن الخيال حقيقةوَرأى الحقيقة في الحياة خيالا
١٩
من قد أَضاع صوابه في نهجهعدَّ الهدى للسالكين ضلالا
٢٠
أَمّا الَّذي يأَتي الوشاة فإنهإفك وأَكثره يكون محالا
٢١
يا رب لَو أَنزلت سخطك ناقماًفجعلته للظالمين نكالا
٢٢
أَترى العراق ملاقياً بطَبيبهمن بعد زمنة دائه إبلالا
٢٣
يا قابضاً لغد العراق بكفهأَنسيت أنَّ لأهله آمالا
٢٤
حتام يَشكو الضيم شعب كاملحتامَ تحمل أمة أَثقالا
٢٥
لَهفي على قطر يعالج أَهلهداء من اليأس الأليم عضالا
٢٦
إنا نرحب بالأمين وأنهقدم العراق ليعرف الأحوالا
٢٧
إن العراق على فتوة ضيفهيَبني الرجاء ويعقد الآمالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.