الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قم من ضريحك يا مأمون واشك الىأبيك حامي ذمار الشعر هارون
٢
وقل عنادل بغداد قد اكتأبتعلى المعالي فماتَت في البساتين
٣
إلا شقيَّين هذا طار مرتحلاًوَذا أقام طَريداً للشواهين
٤
له ببغداد عشّ لا يفارقهبناه في دوحها بين الأفانين
٥
وقد يغرد في الوادي على وجلمرفرفاً فوق أوراق الرياحين
٦
ولا يحوم إذا ما طارَ منتجعاًإلا على نرجس غضّ ونسرين
٧
إن الطيور إذا أوديت من أسفتَبكي على شاعر فذ فترثيني
٨
وقد تطير إلى قبري مغردةكأن تغريدها شعر لتأبيني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة