الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نظرت إِلَيها وَهيَ بَيضاء تبهجُبخدٍّ به ماء الصِّبا يَتموَّجُ
٢
وفرع غُدافيّ يزين سوادهجبين وقاه اللَه كالحق أبلج
٣
نظرت اليها وَهيَ تعطو كأَنَّهاغَزال بمخضلٍّ من الروض يمرج
٤
عَلى صدرها نهدان قاما أَمامهاوَمن خلفها أَردافها تترجرج
٥
وَتحسب ماسَ القرط نار حباحبعَلى متلع من جيدها تَتَوَهَّج
٦
ولا صبر حتى يمسك القرط رجفةبآذانها أو قلبي المتهيج
٧
وَقَد خرجت من دارها للبانةفأَحسست منها أَن روحي تخرج
٨
مشت وَمَشى قَلبي المُتَيم خلفهايقبِّل آثار الخطى حيث تنهج
٩
لها وهي أدرى العالمين بحالتيهوى في فؤادي ناره تتأجَّج
١٠
أريد إذا قابَلتها لأبثهاغَرامي بها لكنني أَتلجلج
١١
تمنيت يا لَيلى وَهَل تنفَع المنىلَو اَنَّ حياتي في حَياتك تمزج
١٢
فنحيا جميعاً في بُلهنيةٍ ولارقيبٌ علينا يستفزُّ ويزعج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة