الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكنا خمس عشرة في التئام

أبو المحاسن الشواء · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وكنا خمس عشرة في التئامٍعلى رغم الحسود بغير آفه
٢
فقد أصبحت تنويناً وأضحىحبيبي لا تفارقه الإضافه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المحاسن الشواء

عُرف أبو المحاسن الشواء بلقبٍ ارتبط بحلب، المدينة التي وُلد فيها ونشأ وإن كان أصله من الكوفة. لازم حلقة الجبراني، وتخرّج في صناعة الشعر على يد النقاش الشاعر المشهور، فصار أديبًا متمكنًا من علوم اللغة والأدب وشاعرًا مُكثرًا. جمع شعره في ديوان من أربعة أجزاء، لكنه ضاع، ولم يبقَ منه سوى منتخبات. كان صديقًا لابن خلكان، فأورد له المؤرخ أخبارًا حسنة في كتابه.

قصائد أخرى لـأبو المحاسن الشواء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة