الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هنأت من أهواه عند ختانه

أبو المحاسن الشواء · ١٣ قصيدة
٨ قراءة
١
هنأت من أهواه عند ختانهفرحاً وقلبي قد عراه وجوم
٢
يفديك من ألم ألمّ بك امرؤيخشى عليك إذا ثناك نسيم
٣
أمعذبي كيف استطعت على الأذىجلداً وأجزع ما يكون الريم
٤
لو لم تكن هذي الطهارة سنةًقد سنها من قبل إبراهيم
٥
لفتكت جهدي بالمزين إذ غدافي كفه موسى وأنت كليم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المحاسن الشواء

عُرف أبو المحاسن الشواء بلقبٍ ارتبط بحلب، المدينة التي وُلد فيها ونشأ وإن كان أصله من الكوفة. لازم حلقة الجبراني، وتخرّج في صناعة الشعر على يد النقاش الشاعر المشهور، فصار أديبًا متمكنًا من علوم اللغة والأدب وشاعرًا مُكثرًا. جمع شعره في ديوان من أربعة أجزاء، لكنه ضاع، ولم يبقَ منه سوى منتخبات. كان صديقًا لابن خلكان، فأورد له المؤرخ أخبارًا حسنة في كتابه.

قصائد أخرى لـأبو المحاسن الشواء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة