الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَريت تَخوض اللَيل وَاللَيل أَسوَدُفَيا أَيُّها الساري الى أَينَ تقصدُ
٢
أَراكَ من الإدلاج تَهبط وادياًوَبعد قَليل من هبوطك تصعد
٣
لعلك لا تَدري بأنك جائِبشعاباً إليهنَّ السعالى تردد
٤
لعلك لا تَدري بأنك والجمخاوف فيهن الردى يتهدَّد
٥
لعلك لا تدري بأنك منتهإلى غابة فيها الضواري ترصد
٦
تثبَّط مقيماً في مكانك وانتظرإلى الصبح إن الصبح قد لَيس يبعد
٧
وإِلا فعد من قبل أن تشهد الرَدىإلى حيث قد غادَرت فالعود أَحمد
٨
أَراكَ شقياً في حياة حييتهامَتى أَيُّها الإنسان قل لي تسعد
٩
قسوت عَلى الإنسان لما ملكتهفَهَل أَيُّها الإنسان قَلبك جلمد
١٠
وَكَم مشهد في الأرض يبتعث الأسىوَما كَضَحايا العلم في الأَرض مشهد
١١
ذممت من الأيام يا نفس إنهاتشابه منها الأمس وَاليَوم وَالغَد
١٢
أقول لباكٍ صن من الدمع بعضهلآتي الرَزايا إنها تتجدد
١٣
وَما بي عَلى عينيك خوف من العمىإذا بكتا لكن دموعك تنفد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة