١
المَوت إذ وطن الأبيّ مهدَّدمجد يشايع أَو حياة تخلدُ
٢
ما ماتَ في أَرض الجهاد محمدبل عاش في أَرض الجهاد محمد
٣
فَلَقَد أَتى عملاً غداة دنا العدىيَمضي الزَمان وَذكره يتجدد
٤
في مَوقف ما إِن تَرى إلا دماًفي الأرض يجري أَو دخاناً يصعد
٥
أفديك من بطل هوى عَن طرفهوَالسَيف في يده تشدّ به اليَد
٦
شبت من الجيشين حرب نارهاتَشوي الوجوه فَلَم يرعك المشهد
٧
إذ كانت الأعداء تسعر نارهاوَالنار منك قَريبة لا تبعد
٨
وَلَقَد رسوت أَمام جحفلهم كَمافي صدر مجرى السيل يَرسو الجلمد
٩
أَما الحِمام فَكانَ يبرز نابهوَيُطيل من نظر إليك وَيرصد
١٠
حيث القَنابِل في مَيادين الوغىنفدت وَعَزمك وافر لا ينفد
١١
الناس حامدة ثبات محمَّدوَالدين يحمد وَالمواطن تحمد
١٢
صاحوا الجهاد ضحىً فَلَبّى عالماًأنَّ الجِهاد هُوَ الطَريق الأقصد
١٣
شبت فأَقسم بالبسالة أنهبالرَغم عَن هرم به لا يقعد
١٤
ما زالَ في ظل الهلال مجاهداًحتى أَصابَته بمنفلقٍ يد
١٥
فَبَكى عليه سيفُه وَجوادُهوَبَكى عليه صلاحه وَالمسجد
١٦
لاقى الردى فوق الجواد كأَنَّمامتن الجواد إلى التَلاقي موعد
١٧
لِلَّه تلك النفس وَالخلق الَّذييَرضى وَذاكَ الخاطر المتوقد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.