١
ما عَسى أَن تفيد نَفسي المَساعيإن قَضَت بالحبوط فيها الدواعي
٢
أَنا وَالحق في العراق مضاعانِ وَما فيه غيرنا بمضاع
٣
وإذا جرت البقاع شقاءلمقيم فتلك شر البقاع
٤
لَيسَ يَدري بما أُقاسيه إلامن تضاهي أَوجاعه أَوجاعي
٥
وَخطوب صارعتهنَّ فَما عاب شهودي وإن غُلبت صراعى
٦
أَتُرى أَن في العراق صحاباًليَ إن ضعت يُكبرون ضياعي
٧
أَو إذا ما أَزمعت يوماً رَحيلاًعَن بِلادي يهمُّ قوماً زَماعي
٨
لك يا نفس من رجائك بالأييام صرحٌ جداره متداعي
٩
يا مغاني الصبا وأرض شبابيما طلبت الفراق لَولا الدواعي
١٠
اسمحي لي أَن ألثم الأرض والأحجار وَالجدر منك قبل الوداع
١١
ما اِجتماع يَكون بعد اِفتراقٍكاِفتراق يَكون بعد اِجتماعِ
١٢
إنني قد دافعت عنك بشعريكشجاع فَما أفاد دِفاعي
١٣
وإذا كانَت الخصوم كثاراًلَم يكن ذا جَدوى دفاعُ الشجاع
١٤
لَيسَ ما تَسمعونه من صَريردون ما تسمعونه من قراع
١٥
إنما نحن في العراق بعصرٍيَتَسامى فيه الفَتى بالخداع
١٦
وإذا ما يئست بالشعر من إدراكَ ما أبتغي كسرت يراعي
١٧
أمَروا بالسكوت وَهوَ لحرٍّألف القول لَيسَ بالمستطاع
١٨
أَيُّها العقل لا تلمني فَما قَدجاءَه القلب لَم يكن باطلاعي
١٩
أَيُّها القلب إن أَمرت بعوديبعد حين فأَنتَ غير مطاع
٢٠
لَيسَ لي فاِبتعد عليك اِعتمادٌأَنتَ يا مال لست من أَشياعي
٢١
وَلَقَد كالَ لي الأعادي هواناًوَلهم قد أَكيلُ صاعاً بصاع
٢٢
لست أَرضى عقلاً يخالف عقليوَطِباعاً بعيدة عَن طِباعي
٢٣
بين جمهور الناس صار مذاعاًخبر كانَ أَمس غير مذاع
٢٤
كَم إِلى كَم أَعيش بين ذئابكاشرات وأنمر وَضباع
٢٥
إنما الناس في مدينة بغداد قَطيع قد نامَ عنه الراعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.