الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما في التوقف من سَلامِفإلى الأمام إِلى الأمامِ
٢
إن التوقف سبةتزري بأنسال الكِرام
٣
تصل العروبة في الحَياة إِلى السَعادة باعتزام
٤
إنّا لفي عصر بهيودى التوقف بالأنام
٥
إنا لفي عصر بهيقصي القعود عن المرام
٦
إنا بعصر أَهلهيتيقظون من المنام
٧
عصر به الإنسان طار محلقاً فوق الغمام
٨
عصر التدرع بالمعارف للدفاع عن الذمام
٩
يا شعب لا تنكص عَن العقبات من دون اقتحام
١٠
في النكص من حذرالردىذام يعيبك أَي ذام
١١
أما الرجال فنجحهافي فعلها لا في الكَلام
١٢
وإذا الخطوب تَتابَعَتفهي السهام عَلى السهام
١٣
وإذا الشعوب تخاصمَتفالحق في حد الحسام
١٤
إن اليراع إذا ونىفالسيف أَحفظ للذمام
١٥
الحر لا يَخشى إذاقال الحَقيقة من ملام
١٦
إِنَّ العروبة نفسهاعَن عز بيضتها تحامي
١٧
وَلَقَد بدأنا نَبتَنيوَاللَه يكفل بالتمام
١٨
أَهل العراق سَيحصلون عَلى السَعادة بالوئام
١٩
وَالعلمِ إن العلم برء للنفوس من السقام
٢٠
يا منهلاً لم أَستَطعورداً إليه من الزحام
٢١
يا علم إن لم ترونييا علم مت من الأوام
٢٢
يا علم أَنتَ الشمس قدبزغت تضيء بلا لثام
٢٣
مزق كبرق خاطفيا علم أَحشاء الظلام
٢٤
أَشجي فؤادي موقفجمع الزَئير إلى البغام
٢٥
حتام تخفي وَجههاعنا المَليحة في اللثام
٢٦
جاء الرَبيع فزهرهريان من ماء الغمام
٢٧
زهر أَراه باسماًفوق الأباطح والأكام
٢٨
الشعب باستقلالهجذل وَلا جذل المدام
٢٩
سَيُضيف مجداً حادِثاًمنه إِلى مجد قدام
٣٠
وَلَقَد أَراق دماءهيَرجو الحَياة من الحمام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة