الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجلت يا شيب على مفرقي

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقيوَأَيُّ عُذرٍ لَكَ أَن تَعجَلا
٢
وَكَيفَ أَقدَمتَ عَلى عارِضٍما اِستَغرَقَ الشَعرَ وَلا اِستَكمَلا
٣
كُنتُ أَرى العِشرينَ لي جَنَّةًمِن طارِقِ الشَيبِ إِذا أَقبَلا
٤
فَالآنَ سيّانِ اِبنُ أُمِّ الصِباوَمَن تَسَدّى العُمُرَ الأَطوَلا
٥
يا زائِراً ما جاءَ حَتّى مَضىوَعارِضاً ما غامَ حَتّى اِنجَلى
٦
وَما رَأى الراؤونَ مِن قَبلِهازَرعاً ذَوى مِن قَبلِ أَن يُبقِلا
٧
لَيتَ بَياضاً جاءَني آخِراًفِدى بَياضٍ كانَ لي أَوَّلا
٨
وَليتَ صُبحاً ساءَني ضَوءُهُزالَ وَأَبقى لَيلَهُ الأَليَلا
٩
يا ذابِلاً صَوَّحَ فَينانُهُقَد آنَ لِلذابِلِ أَن يُختَلى
١٠
حَطَّ بِرَأسي يَقَقاً أَبيَضاًكَأَنَّما حَطَّ بِهِ مُنصُلا
١١
هَذا وَلَم أَعدُ بِحالِ الصِبافَكَيفَ مَن جاوَزَ أَو أَوغَلا
١٢
مِن خَوفِهِ كُنتُ أَهابُ السُرىشُحّاً عَلى وَجهِيَ أَن يُبذَلا
١٣
فَلَيتَني كُنتُ تَسَربَلتُهُفي طَلَبِ العِزِّ وَنَيلِ العُلى
١٤
قالوا دَعِ القاعِدَ يُزري بِهِمَن قَطَعَ اللَيلَ وَجابَ الفَلا
١٥
قَد كانَ شِعري رُبَّما يَدَّعينُزولَهُ بي قَبلَ أَن يَنزِلا
١٦
فَالآنَ يَحميني بِبَيضائِهِأَن أُكذِبَ القَولَ وَأَن أُبطِلا
١٧
قُل لِعَذولي اليَومَ نَم صامِتاًفَقَد كَفاني الشَيبُ أَن أُعذَلا
١٨
طِبتُ بِهِ نَفساً وَمَن لَم يَجِدإِلّا الرَدى أَذعَنَ وَاِستَقبَلا
١٩
لَم يَلقَ مِن دوني لَهُ مَصرِفاًوَلَم أَجِد مِن دونِهِ مَوئِلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة