الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أزفَ الفراق أتسمحين بقبلةٍيروى بها مني فمٌ ظمآنُ
٢
أزف الفراق فقبليني مرةًقبل الوداع فإنني حرانُ
٣
تفديك نفسي لا تقولي ليس ذاإبانه ما للهوى إبانُ
٤
وسيهجر الغريد بعدك روضهوالروض منذ وعى له أوطان
٥
أكبر بنفس قد رأت لإبائهاأنَّ البقاءَ على الشقاء هوان
٦
إني سأحمل في فؤادٍ خافقٍذكراك ما مرت بي الأزمان
٧
قالوا سلا عمن أحبَّ فؤادهأما السلو فإنه بهتان
٨
ما للمتيم بعد أن قذفت بهأيدي النوى في عزلة سلوان
٩
لم يبقَ من ماضٍ عهدناه سوىذكرى لها ما عندنا نسيان
١٠
وعن المناهل قد وردناها سوىوشلٍ به لا يرتوي الصديان
١١
طالت عليَّ من الهواجس ليلتيهل بالصباح لليلتي إيذان
١٢
أدركت غيدان الشباب فلم يدمذاك الشباب وذلك الغيدان
١٣
لا بدَّ من يوم على كره بهتتفارق الأرواح والأبدان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة