الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاءَت الصحف حاملات نعياأَكبرته الأسماع في بغداد
٢
فَبَكَت في بَغداد حقي عيونٌكانَ حقي منها مكانَ السواد
٣
كانَ مندوبها وَكانَت تباهيبرجاحاته جميعَ البلاد
٤
فَبَكينا شبابه وَبَكيناجلداً فيه راسخ الأوتاد
٥
بأبي أَنتَ من أَديب شجاعٍنامَ في اللحد بعد طول الجهاد
٦
رقدة في ملحودة سبقتهاوقفات له بصدر النادي
٧
ماتَ في ميعة الشباب إذ العزم صَديق إذ الزَمان معادي
٨
قد لبسنا ثوب الحداد عليهأنا وَالعلم وَالحجى وَبلادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة