الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دفنَّا الحزمَ وَالخلقادفنا الصبحَ وَالفلقا
٢
دفنا من إذا ما قال يُبدي رأَيه صدقا
٣
دفنا من لعاداتلنا موروثة خرقا
٤
دفنا كوكباً في لَيلنا قَد كانَ مؤتلقا
٥
دفنا سيداً حراًبغير الحق ما نطقا
٦
مراداً ذلك الشهم اللذي لَم يعرف الفرقا
٧
عَلى تَبجيله قد كان كل الناس متفقا
٨
أشاهد حمرة في الأفقِ تطلي بالدم الأفقا
٩
لعل الشمس قَد غابَتفأبقت خلفَها شفقا
١٠
رأَيت البحر مضطرباًرأَيت الفلك منخرقا
١١
وَكانَ اللَيل فوق البحر جهماً ينشر الغسقا
١٢
وَراكبه كَثير اللَهْوِ لا يخشى به الغَرَقا
١٣
فؤادي حين فاجأهنعيّ مراده خفقا
١٤
أَضاعَت دوحة العرفان منها الزهر وَالوَرقا
١٥
سقاك الغَيث من تهطالِهِ يا قبره غدقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة