الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنتَ في العلم بالَّذي سوف يأَتييا سياسيُّ واحدُ الآحادِ
٢
قل مَتى تنتفي الحروب الدواميويشيع السلام بين العباد
٣
بل متى تيقظ الورى من كراهافتنام السيوف في الأغماد
٤
قتلتنا الأَيام قتلاً ذَريعاًوَاللَيالي لبسنَ ثوب الحداد
٥
يلدز قد كانت أَجل بناءشيدته ملوكُ الاستبداد
٦
جامع للضدين من مثل بخلٍوندىً أَو بلادةٍ وسداد
٧
قصر عبدالحميد هَذا ولكنأَين تلك القصور من عهد عاد
٨
إن تحت الرماد ناراً لو اَنَّ الساسة اليوم فتشوا في الرماد
٩
توشك النار أَن تَثور بأَيدٍآثماتٍ يعملن للإيقاد
١٠
فإذا شبت الملوك لظاهاأَكلتهم لَمَّاً مع الأجناد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة