الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمَلي أَن يعود ذاكَ الماضيغامراً لي بسيبه الفياضِ
٢
وَيَعود الرَبيع غضاً فأَمشيجانياً للأزهار بين الرياض
٣
وأَرى أَنوار الربى من جديدجالياً عيني بالوجوه الغضاض
٤
وَأَرى الشعب في طريق هداهساحباً فضل ذيله الفضفاض
٥
ما شفى الماء منذ حين غليلاًلعطاش من بعد تلك الحياض
٦
لا نَرى إلا أَنجماً زاهراتلو نظرنا إلى سماء الماضي
٧
قَد رأَينا الصروح منهدماتفأَخذنا نَبني على الأنقاض
٨
سيرى الناس والليالي حبالىما عَسى أَن يلدن بعد المخاض
٩
سَيَكون العراق جنة قومما بهم من مقت ولا إبغاض
١٠
وحدة بين الشعب أَحكمها اللَهُ فليست خليقة بانتقاض
١١
من نصارى ومسلمين وهودكل حزب منهم عن الكل راضي
١٢
أَيُّها المُلك لا تخف من زوالأَنت في ذمة السيوف المواضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة