الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَتغمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفا
٢
وَلا سَمِعتُ بِشَخصٍ آبَ مِن سَفَرٍإِلّا حَنَنتُ وَأَعلَنتُ البُكا أَسَفا
٣
قَضى أَخُوكَ حُسَينٌ نَحبَهُ وَمَضىوَهَل سِواكَ تراهُ مِنهُ لِي خَلَفا
٤
فَما مَرَرتُ بِقَبرٍ مُذ فُجِعتُ بِهِإِلّا وَصِحتُ بِأَعلى الصَوتِ وَا لَهَفا
٥
فَاِرحَم أَباكَ فَلو أَبصَرتَ عَبرَتَهُوَكُلَّما كَفَّ مِن شأَنٍ لَها وَكَفا
٦
قَد أَقرَحَ الدَمعُ عَينَيهِ وَقَد وَهَنَتمِنهُ العِظامُ وَأَضحى الجِسمُ قَد نَحُفا
٧
شَيخٌ أَنافَ عَلى السَبعينَ حَلَّ بِهِثُكلٌ وَشَوقٌ فَإِن داما فَوَا تَلَفا
٨
إِن لَم يَمُت خافَ أَن يَعمى وَمَن عَمِيَتعَيناهُ ماتَ وَإِن لَم يَسكُنِ الجَدَفا
٩
بُنَيَّ ما أَنتَ مِن أَهلِ العُقوقِ وَلاعَوَّدتَني مِنكَ إِلّا البِرَّ وَاللُطَفا
١٠
فَرِقَّ لِي وَاِرث مِن هَمٍّ أُكابِدُهُشَوقاً إِلَيكَ وَحُزناً لِلّذي سَلَفا
١١
وَاِدفَع بِلُقياكَ عَنّي وَحشَةً وَأَسىًعَلى إِذابَةِ جِسمٍ بالضَنى اِختلَفَا
١٢
وَكُن جَوابَ كِتابي حينَ تَنشُرُهُوَأمُر بِشِدٍّ وَلَمّا تَبلُغِ الطَرَفا
١٣
وَلا تَكَلَّف لِرِزقٍ غُربَةً وَشَقاالرِّزقُ آتٍ فَلا تَحمِل لَهُ كَلَفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة