الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي وَرَشانٌ تَبْهَى به الدارُ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لي وَرَشانٌ تَبْهَى به الدارُويسعدُ الزائرونُ والجارُ
٢
أقلُّ ما فيه أَنَّ مَنْطِقَهُتُقْدَحُ من فرطِ حُسْنه النار
٣
مُفْتَرِقُ النغمتين تَحْسَبُهُتُضْرَبُ في الحلقِ منه أوتار
٤
أغنُّ لدنُ الغناءِ سَجْسَجُهُمنقارُهُ في الغناءِ مِزْمار
٥
وطائرٌ واحدٌ إِذا كَثُرَتْدابُهُ كان فيه أطيار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة