١
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُهاشُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ
٢
اصطدتُ ظبيَ الفلاة في طَرفٍمنه وظبيَ الأنيسِ في طرف
٣
قَلَّدَني الفألُ إذ ظفرتُ بداًبأنَّ هذا منِّي على شَرَف
٤
عاديتُ ذا أوّلاً ورحتُ إلىهذا أخيراً في وقتِ منصرفي
٥
وكان ما بين ذين من تُحَف القَصْفِ كما أَشتهي من التُّحَف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.