١
أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّيذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ
٢
لا فقدتُ الحسودَ مدةَ عمريإن فقْدَ الحسود أخيبُ فقد
٣
كيف لا أُوثِرُ الحسودَ بشكريوهو عنوانُ نعمةِ الله عندي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.