الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مُظَفَّرٌ كاسمه مُظَفَّرْ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مُظَفَّرٌ كاسمه مُظَفَّرْأخلاقُ ليثٍ وَخَلْقُ جُؤْذَرْ
٢
ما إن رأينا سواهُ بدراًيطلعُ في جوشنٍ وَمِغْفَر
٣
يهتزُّ في سرجه قضيبٌمُؤنَّثٌ دَلُّهُ مذكَّر
٤
إن أَشْرَعَ الرمحَ قلتَ عمروٌأم أَصلتَ السيفَ قلتَ عنتر
٥
عجبتُ من فارسٍ رآهمن فرسخٍ كيف لم يُقَطَّر
٦
لم تَجْلُهُ الريحُ قطُّ إلاّظَلَّتْ عليه القلوبُ تُنْشَر
٧
يُشْهَرُ من مُقْلَتَيْهِ سَيْفٌأمضى من السَّيْفِ حين يُشْهَر
٨
فهو إلى أن يَسُلَّ سيفاًقد قتلتْ مقلتاهُ عَسْكَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة