الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا محمدٍ المكسوَّ نُورَ علاً

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أبا محمدٍ المكسوَّ نُورَ علاًلم يَكْسُهُ اللهُ شمساً ولا قمرا
٢
هَبْكَ استترتَ للا معنىً فخيرُكَ يامن كان بالخيرِ مسروراً لم استترا
٣
كما تغيَّبْتَ عن عيني فلستَ تُرىكذا تغيَّبَ عن عيني فليسَ يُرى
٤
مَنْ كان بَايَعَ أني ليسَ يحصلُ ليمما وَعِدْتُ به شيء فقد قَمَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة