الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبدى الغواني الصدَّ والعراضا

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أبدى الغواني الصدَّ والإعراضالمّا رأيْنَ بعارضَيكَ بياضا
٢
وَعَضَضنَ عنك جُفُونهنَّ ورَّبماقلَّبنَ أَحداقاً إليك مراضا
٣
هجم المشيبُ فما له من رجعةٍفأتى على ماء الشباب فغاضا
٤
وانقاد طوعاً للنُّهى ولربَّماأعيتْ غوايةُ جَهلِهِ الرُوَّاضا
٥
وَرَمَتهُ عن قوس الخطوب حوادثٌتركتْ صِعابَ مطيِّهِ أنقاضا
٦
نَقَض المشيبُ قوى الشباب ولم يَزلشَيْبُ الفتى لشبابِهِ نقَّاضا
٧
لا بأسَ أَن نشرَ المشيبُ قِناعَهإِنَّ الجواهرَ تَقْبلُ الأعراضا
٨
أتعَبتَ فكركَ فيه لمَّا أتْعَبَتْكفَّاكَ في جنَباتِه المقراضا
٩
يا صاح ما في الشيبِ من عهد الصِّباعِوَضٌ له أُضحى به معتاضا
١٠
قمْ فاغتَنمْ شَرْخَ الشبابِ وعاطِنيبكراً ترى لشعاعها إِيماضا
١١
تركَ المزاجُ على تورُّدِ خَدِّهامن مستديراتِ الحبابِ عِراضا
١٢
ولها دبيبٌ ما جرى في مفصلٍإلا شَفَى الأسقامَ والأمراضا
١٣
في روضةٍ كَسَتِ السماءُ ربُوعَهاحُللاً من النبتِ البهيِّ عِراضا
١٤
ألِفَتْ مآلفها فأحدق حولهاوَرَقُ الربيعُ حدائقاً ورياضا
١٥
وَسَرَتْ سواري المُزْنِ في جَنَباتهافَسَقَتْ بقاعاً حولها وَغِياضا
١٦
ما للبخيلةِ لا تجودُ لعاشقٍقد أَوْرَدَتْهُ من الحِمامِ حياضا
١٧
وَفَدَتْ عليه بأسْهُمٍ منْ طَرفهاجَعلَتْ مقَاتِلَهُ لها أغراضا
١٨
خُضْ في بحارِ الحبِّ إِنَّ أخا الهوىمَنْ في بحارِ الحبِّ وَيْحَكَ خاضا
١٩
كم رُضْتُ قلبي في الهوى فوَجَدْتُهُفي كلِّ حالاتِ الهوى مُرْتَاضا
٢٠
ما إن دعا الشوقُ الجفونَ إلى البكاإِلاَّ تحدَّر ماؤها بل فاضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة