الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنْ باقلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَه

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مَنْ باقلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَهانظر إلى رأسِكَ ما أَفْرَغَهْ
٢
أعْدَدْتُ أحجارَ القوافي لهفاهربْ به من قبلِ أن أَدْمغَه
٣
أو لا تَرُغْ ليس من الحزم أنيقولَ بعضُ الناس ما أروَغَه
٤
فما قرادٌ زلَّ عن مَنسِمٍبمعجز المنسم أن يَفْدَغَه
٥
مَن حاربَ الأفعى على غِرَّةٍبِحَربِها توشكُ أن تَلدَغَه
٦
يا لغوياً ما تزال استُهُأَنطَقَ من فيه بعلم اللغه
٧
ويا فتى النحو الذي لا تنيلاماتُنا في ميمِه مُولَغَه
٨
وشاعرٌ لو أنه صامتٌلقال كلُّ الناس ما أبلغه
٩
استك إِبراهيمُ صبَّاغةٌلا تُخرجُ الغُرْمولَ أو تصْبُغَه
١٠
في جوفها اسطبلٌ يعي كلَّ ماشئتَ وفي خارجها مِمْرَغه
١١
ليست تلذُّ العَرَد ما لم تصلْنُغْنُغَةُ العَرْدِ إلى النُّغنُغَه
١٢
ما أوبقَ اللؤمَ لئيماً كماأَوبَقَكَ اللؤمَ ولا أوتَغَه
١٣
ثلاثةٌ ليس لها رابعٌعِرضك والمَخْرجٌ والمَدبَغه
١٤
ويلٌ لإبراهيمَ مَن ساقَهُلِلْحَيْنِ والحتفِ لقد بَلَّغه
١٥
ويلٌ له ويل له لازمٌألزمُ للصدغ من المِصْدَغَه
١٦
ذو نخوةٍ تُخبرنا أنهعرَّق فيه باغرٌ أو بُغَه
١٧
وصورةٍ شوهاءَ إن لم تكنْقرداً ففي قالَبِه مُفْرَغه
١٨
كأنما يمضغُ سلحاً إذاما مضغَ الإنشادَ أو تَغتَغَه
١٩
عَيرٌ عَرَتْ أرساغَه عُقلةٌقد عَقَلتْ عن شأونا أرسُغه
٢٠
ولا أراهُ ناجعاً فيه ماشرَّطَه البَيطارُ أو بَزَّغه
٢١
خنَّقَهُ الهجوُ فلو راحَ أنْيُسيِغَ بَرْدُ الماءِ ما سَوَّغَه
٢٢
مُخَنَّثٌ قد صَفَّرَ الخُنْثُ ماجاوز لِيْتَيْهِ وقد ثَمَّغَه
٢٣
شَهْوَتُهُ اللحمُ ولكنّهيَبْلَعُهُ من غيرِ أَنْ يَمْضُغَه
٢٤
وليس بغّاءً صحيحاً بلىيُحِسُّ في أَسفله دَغْدَغَه
٢٥
دونكه سهلَ الثنا صَعْبَهُلا ألكنَ اللفظِ ولا أَلْثَغَه
٢٦
يُقالُ عجباً بالذي صاغهقاتلَهُ اللهُ فما أَصْوَغَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة